الخصية المعلقة هي
حالة تكون لدى فئة نادرة من الأطفال حول العالم منذ الولادة .
أثناء الحمل تكون هجرة
الخصية من البطن إلى الصفن وهو مكان تواجد الخصية عادة , لكن عندما تقع مشاكل
أثناء الولادة , الخصية تبقى معلقة في مكان ما من البطن .
التشخيص يكون من طرف
طبيب الأطفال من يوم ولادتهم , يكتشف عدم وجود الخصية في مكانها الطبيعي ويمكن أن
يقع للطبيب إلتباس في وجود أو عدم وجود الخصية في مكانها الطبيعي .
يمكن الإنتظار حتى سنة
من الزمن لمعرفة نزول الخصية أم لا دون التخوف من حدوث مضاعفات على الطفل لأن المشاكل
تبدأ في الظهور ابتداءا من سنة ونصف إلى سنتين من عمر الطفل .
أسباب عدم وصول الخصية
إلى مكانها الطبيعي ترجع إلى نقص في هرمون التوستوستيرون وهو هرمون ذكوري أثناء
الحمل , اضطرابات هرمونية عند الأم تتجلى
في التواجد المكثف للهرمونات الأنثوية تهجم على الجنين وتكون هي الأكثر وبالتالي
تؤثر على مفعول التوستوستيرون عند الطفل .
الإضطرابات الهرمونية
التي تحدث للأم أثناء الحمل ناتجة عن مواد غذائية تستهلكها أو بعض المواد الكيماوية
المتواجدة بشكل طبيعي في بعض العناصر المستهلكة
بشكل يومي مثل المياه الملوثة أو الحليب الغني بالهرمونات .
إذا لم يتم علاج المشكل
في الوقت المناسب ينتج عن ذلك مضاعفات مثل الإصابة بالعقم , ظهور سرطان ابتداءا من
16 سنة , يمكن أن يقع للخصية إلتواء مما يؤدي إلى ألم ويقع لها طمور فتصبح لا
فائدة منها .
ينصح الأخصائيون
الأمهات بمراقبة الوسائل المستعملة في الطبخ , فحص أطفالهن والتأكيد على طبيب
الأطفال خلال السنة الأولى من الولادة بالتشخيص الجيد للطفل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق