يعاني الكثير من
الأشخاص من آلام في المفاصيل ناتجة عن تآكل النسيج الغضروفي الذي يفصل بين عظمين
مثل الركبة , يفصل بين عظم الساق وعظم الفخد , والعنق والعمود الفقري , يفصل بين
الفقرات العظمية , اصابع اليدين والرجلين .
النسيج الغضروفي هو
عبارة عن مادة بروتينية تسهل انزلاق العظام فيما بينها , تمنع احتكاك العظام ,
عازل للصدمات , ولسبب غير معرون النسيج الغضروفي يتعرض للتلف .
هذا المرض يسمى العضال العظمي , سنتحدث في هذا الموضوع عن النوع الذي يصيب الركبة وهو من أكثر الأمراض التي تصيب الإنسان ومن أكثر الإلتهابات التي تصيب الركبة .
أسباب ظهور أعراض
المرض :
التقدم في السن ابتداءا من أربعين سنة ويمكن أن يصاب به الأشخاص الأقل من أربعين سنة , العامل الوراثي , السمنة , بعض المهن والرياضات نتيجة الإستعمال المفرط للعظلات , بعض التشوهات التي تصيب الشخص مثل اعوجاج العمود الفقري أو الساقين والسبب الأساسي هو التغذية .
أعراض المرض تتجلى في
الألم على مستوى الركبة وخصوصا أثناء تحريك مفصل الركبة خلال المشي , الصعود
والنزول عبر السلالم والجلوس الطويل على الكرسي , الألم يذهب أثناء أخذ قسط من
الراحة .
إذا لم يتم العلاج ومع
مرور الوقت يمكن للشخص أن يعاني من الألم في الليل أو في الصباح ويمكن أن يصاب بالإعاقة
في المراحل الأخيرة للمرض .
العضال العظمي مرض
مزمن يستوجب استشارة طبية يأخذ معها أدوية وبعض حصص الترويد وكذلك استشارة لدى
طبيب التغذية الذي يمكن أن ينصح بنوع من الأغذية التي تساعد على الحفاظ على سلامة
النسيج الغضروفي والغنية بمادة اوميغا 3 .
أحسن المصادر التي من خلالها يمكن الحصول على اوميغا 3 هي الأسماك الغنية بالدهنيات مثل السردين , ينصح الأخصائيون بتناوله من مرتين إلى ثلاثة مرات في الأسبوع مع تجنب القلي , زيت الزيتون له مفعول كبير على تطور هذا المرض , الإكثار من تناول الأفوكا , التوابل مثل الكركم الطبيعي ( الخرقوم ) ينصح الأخصائيون بتناوله يوميا لأنه يحتوي على مادة مهمة لمحاربة الإلتهاب , الزنجبيل , الحرص على الحصول على الفيتامين د وذلك عبر تعريض الأطراف لأشعة الشمس لبضع دقائق يوميا لأنها تعطي 80% من الحاجيبات من فيتامين د , الفيتامين س , الفيتامين ك , مادة السيليليوم المتواجدة في الأسماك والبيض الطبيعي المنتج من دجاج البادية , ينصح الأخصائيون بالإبتعاد عن اوميغا 6
ينصح الأطباء بتشخيص المرض مبكرا لمراقبة تطوره وللحصول على وصفة أدوية وترويد طبي بالإضافة إلى المتابعة مع طبيب تغذية للتخفيف من الآلام وتجنب الإعاقة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق